الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

234

الغيبة ( فارسي )

والآن فليس بواقع ، فغير لازم أن يكون كافرا غير أنّه وإن لم يلزم أن يكون كفرا ولا جاريا مجرى تكذيب الإمام والشكّ في صدقه فهو ذنب وخطأ لا ينافيان الإيمان واستحقاق الثواب ، ولو لم يلحق الوليّ بالعدوّ على هذا التقدير ، لأنّ العدوّ في الحال معتقد في الإمام ما هو كفر وكبيرة ، والوليّ بخلاف ذلك . وإنّما قلنا : إنّ ما هو كالسّبب في الكفر لا يجب أن يكون كفرا في الحال أنّ أحدا لو اعتقد في القادر منّا بقدرة أنّه يصحّ أن يفعل في غيره من الأجسام مبتدئا كان ذلك خطأ وجهلا